الجمعة، 24 يونيو، 2011

خزيمة بن ثابت الانصاري شهادته بشهادة رجلين !!!

لما بدأ الصحابة رضوان الله عليهم جمع القرآن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اتفقوا على ألا يعتمدوا أو يقروا في المصحف آية حتى يعثروا على رجلين من صالحى المسلمين يحفظانها (ليس واحدا)

ففعلوا ذلك فيما جمعوه من القرآن كله حتى بقيت آية واحدة لا يحفظها إلا رجل واحد هو خزيمة بن ثابت .

فأعرضوا عن كتابتها سيرا على ما اتفقوا وأقروا فظلوا زمنا يبحثون عمن يحفظ هذه الآية فلم يجدوه لكنهم لم يلبثوا أن خالفوا القاعدة وأقروا الآية 0

 لماذا ؟

 لأنهم عرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادة خزيمة بشهادة رجلين وهو ما يعنى أن حفظ خزيمة لهذه الآية يكفى ولا حاجة للبحث عن آخر فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من شهد له خزيمة فحسبه وقوله هذا وسام من الطبقة فوق الأولى لم ينله أحد من قبل وما ناله أحد .

ويقول زيد بن ثابت أحد المكلفين بجمع القرآن حينها عن هذه الآية  بشهادتين

فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادتين.

فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم قبل انتقله إلى جوار ربه أن المسلمين سيفكرون فى جمع القرآن وسوف يتعرضون لمشكلة تتعلق بأعتماد آخر آية فى سورة التوبة لذلك جعل شهادة خزيمة بشهادتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنه تدبير من مسير الكون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ولكن
لماذا جعل الرسول صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجليـــــن


من المنقول عن خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلّم اشترى فرسا من أعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم(جعله يسير خلفه) ليقضيه ثمن فرسه, فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم في المشي, وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يعترضون الأعرابي, فيساومونه على الفرس لا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى الفرس حتى زاد بعضهم للأعرابي في ثمن الفرس الذي اشتراه النبي صلى الله عليه وسلّم, فنادى الأعرابي النبي فقال: ان كنت مشتريا هذا الفرس فاشتر يقصد اعطنى ثمنه  وإلا بعته.

فقام النبي فقال: أليس قد اشتريته منك؟

قال لا.

فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلّم والأعرابي وهما يتراجعان. فطفق الأعرابي يقول: هلمّ شهيدا يشهد أني قد بايعتك.


فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك, ان النبي صلى الله عليه وسلّم لا يقول إلا حقا,

حتى جاء خزيمة فاستمع لمراجعة النبي ومراجعة الأعرابي.

فطفق الأعرابي يقول: هلمّ شهيدا يشهد اني قد بايعتك

فلم يتقدم أحد لأن البيع كان بين الأعرابى والرسول فقط


فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته

_ولم يكن حاضرا وقت البيع_


فأقبل النبي صلى الله عليه وسلّم على خزيمة فقال: بماذا تشهد؟


فقال: بتصد يقك يا رسول الله.


فجعل النبي صلى الله عليه وسلّم شهادة خزيمة بشهادة رجلين.


وفي رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال لخزيمة: لم تشهد ولم تكن معنا؟ قال: يا رسول الله أنا أصدّقك بخبر السماء, أفلا أصدّقك بما تقول؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق